ابراهيم بن عمر البقاعي
440
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
قال الترمذي : غريب ، وقد تكلم بعضهم في عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة - يعني : أحد رواته - من قبل حفظه . ورواه الدارمي ، ولفظه : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من قرأ آية الكرسي وفاتحة المؤمن - إلى قوله - : ( إليه المصير ) لم ير شيئاً يكرهه حتى يمسي ، ومن قرأها حين يمسي لم ير شيئاً يكرهه حتى يصبح . وقال النووي رحمه الله : وروى الترمذي وابن السني بإسناد ضعيف . عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من قرأ حم المؤمن - إلى قوله - : ( إليه المصير ) وآية الكرسي حين يصبح ، حُفظ بها حتى يمسي ، ومن قرأهما حين يمسي حفظ بها حتى يصبح . وروى أبو داود ، والترمذي ، والترمذي . واللفظ له وقال : حسن صحيح ، والنَّسائي ، وابن ماجة ، وابن حبان في صحيحه ، والحاكم وقال : صحيح الِإسناد ، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : الدعاء هو العبادة ، ثم قرأ : ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ( 60 ) .